محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
284
الرسائل الرجالية
المسائل ، ( 1 ) فما في الفقيه - من المسائل التي سألها إبراهيم بن أبي محمود - طريق الصدوق إليه صحيح ، لكن بتوسّط طريق الشيخ في الفهرست ، وما لم يكن من تلك المسائل ، فالطريق إليه صحيح من جهة النجاشي . الثاني والأربعون [ في طريق الصدوق إلى إدريس بن زيد ] أنّ الصدوق في مشيخة الفقيه ذكر طريقه إلى إدريس بن زيد وعليّ بن إدريس ، ( 2 ) ثمّ ذكر طريقه إلى إدريس بن زيد . ( 3 ) والفرق بين الطريقين أنّ المدار في الأخير على الطريق إلى ما رواه إدريس منفرداً ، والمدار في الأوّل على ما رواه إدريس مع عليّ بن إدريس مجتمعاً . وهذا يؤيّد ما ذكرناه سابقاً من أنّ الطريق إلى ما رواه الجماعة لا يكفي في الطريق إلى ما رواه آحاد الجماعة ، إذ لو كان طريق الجماعة كافياً في طريق الآحاد ، لما ساغ ذكر الطريق إلى إدريس بن زيد بعد ذكر الطريق إلى إدريس بن زيد وعليّ بن إدريس . إلاّ أن يقال : إنّ ذكر الطريقين في المقام لعلّه من باب عدم كفاية الطريق إلى المنفرد عن الطريق إلى المجتمع ، فلا يثبت عدم كفاية الطريق إلى المجتمع عن الطريق إلى المنفرد ، فلا يثبت كفاية الطريق إلى الجماعة عن الطريق إلى آحاد الجماعة .
--> 1 . الفهرست : 8 / 15 . 2 . الفقيه 4 : 89 ، من المشيخة . 3 . الفقيه 4 : 109 ، من المشيخة .